مراكز البحث

 

تعمل فرق البحث لدى لافارﭺ على نحو وثيق مع عملائها بهدف التعرف على احتياجاتهم، وتطوير منتجات جديدة ذات قيمة مضافة بالنسبة لكافة الأطراف المعنية بصناعة البناء، وكذلك للمساهمة في تطبيق أساليب البناء المستدامة.

البحث الموجه للعملاء

تعد احتياجات العملاء هي المحرك الرئيسي لتوجهات البحث في لافارﭺ، فبالتعرف على كيفية استخدام العملاء لمنتجاتها تتمكن لافارﭺ من تطوير حلول مبتكرة وعالية الأداء، وعليه فإن فرق البحث والتسويق لدى لافارﭺ تجتهد في إقامة علاقات وطيدة مع صناعة الإنشاءات من أجل ابتكار منتجات متطورة تكنولوجيا تحقق قيمة مضافة إلى كل الأطراف المعنية.

مثال: تعد أتريفيا، وهي مجموعة من الخرسانات التي تستخدم في عمل الديكورات في المساحات الخارجية، واحدة من أكثر من ٥٠٠ تركيبة طورتها لافارﭺ استجابة لتوقعات العملاء فيما يتعلق بالقوة، والمقاومة، والمتانة، والقيم الجمالية، والتحكم في الشك والتصلب.

 

أتريفيا: الخرسانات المستخدمة في عمل الديكورات الخارجية

تم تصميم خرسانات أتريفيا من أجل عمل الديكورات الخارجية، وهذا النوع يتمتع بالمزايا التالية:

  • التكيف المثالي مع أكثر الأشكال تعقيدا.
  • سرعة التركيب دون الحاجة إلى الكثير من الصيانة.
  • مقاومة البلي والتمزق.
  • إتاحة المجال لحرية لاإبداع بتوفير خيارات عديدة لالألوان والأشكال الخارجية للأسطح.

نحو الإنشاء المستدام

تعمل فرق البحث والتطوير لدى لافارﭺ على تطوير منتجات صديقة للبيئة من أجل تحقيق الأهداف التالية:

  • تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن إنتاج الأسمنت.
  • الحفاظ على الموارد الطبيعية، ويتم ذلك على سبيل المثال باستخدام نسب أعلى من المواد الخام المعاد تدويرها أثناء العملية الإنتاجية.
  • ابتداع منتجات ذات قيمة مضافة لخدمة الإنشاء المستدام.
  • تحسين مستوى الصحة والسلامة للعاملين والمقاولين من الباطن.
  • الوصول بأداء منتجات لافارﭺ واستخداماتها إلى الحد الأمثل.

 

مركز أبحاث لافارﭺ

تفتخر لافارﭺ بأنها تضم مركزا للأبحاث في مواد البناء يتمتع بالريادة على مستوى العالم، حيث تركز الأبحاث الأساسية والتطبيقية في هذا المركز على ثلاث مجالات رئيسية:

  • أداء المنتج بالنسبة للمستخدم النهائي، من حيث إتمام المنتج (الجودة، والقيم الجمالية، والفعالية)، وكذلك من حيث خصائص استعماله (سهولة استخدامه، وإنتاجيته).
  • الأداء الصناعي وبخاصة في العمليات الإنتاجية وما يتعلق بالأداء البيئي (مثل تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن إنتاج الأسمنت).
  • الإعداد للمستقبل بهدف تطوير مجموعة من المنتجات والحلول التي تساهم في الحفاظ على صناعة أكثر استدامة، وصديقة للبيئة.

 

مراكز لافارﭺ التقنية

تتبع لافارﭺ للأسمنت مجموعة من المراكز التقنية في المناطق التالية:

  • فيينا بالنمسا، وهي تخدم منطقتي أوروبا الشرقية والوسطى فضلا عن الشرق الأوسط (المركز التقني للأسمنت - C.T.E.C.)
  • جزيرة آبو بفرنسا، وتخدم أوروبا الغربية وإفريقيا (المركز التقني لخدمة أوروبا وإفريقيا - T.C.F.A))
  • مونتريال بكندا، لخدمة أمريكا الشمالية والجنوبية والوسطى والمكسيك (الخدمات التقنية المشتركة - C.T.S) ويتبع هذا المركز فرع يمارس نشاطه في ريو دي جانيرو بالبرازيل.
  • كوالالمبور بماليزيا، لخدمة قارة آسيا (المركز التقني الآسيوي - A.T.C.) وله فرع في بكين بالصين.
  • ويقع المركز البحثي والتقني المركزي التابع للافارﭺ للأسمنت في آفينيون بفرنسا.

 

 

العمل في المركز التقني للأسمنت

برنارد كوك - مدير العمليات
"في عام ١٩٩٥ كان هناك مجموعة صغيرة من الخبراء هي المسئولة عن تقديم الدعم لخمسة مصانع تعمل في ثلاث دول أوروبيا، ولكن بحلول عام ٢٠٠٧ أصبح المركز التقني للأسمنت (CTEC) أحد مراكز التميز المعترف بها، ومنوط بالعمل نيابة عن ٤٠ مصنعا في ١٤ دولة موزعة بين ثلاث قارات. وجدير بالذكر أن زملائي في المركز وافدون من ٢٠ دولة مختلفة ويتحدثون ١٦ لغة."

والمركز التقني للأسمنت (CTEC) هو المركز المخصص لخدمة منطقتي أوروبا الشرقية والوسطى في هذا المجال.

 

مركزية البحث، ولامركزية التطوير

لقد تم تنظيم البحث والتطوير في لافارﭺ بحيث يتم الاستفادة من الأبحاث إلى أقصى حد ممكن تزامنا مع الاستجابة لاحتياجات الأسواق المحلية من خلال عمليات التطوير.

ويضم مركز أبحاث لافارﭺ، الذي يعد مركز الأبحاث الرائد في مجال مواد البناء على مستوى العالم، أحدث المعامل في هذا المجال حيث يعمل ٢٠٠ باحث، كما يشتمل أيضا على ورش عمل رائدة، ومبان لإجراء التجارب واسعة النطاق.


وتتمكن لافارﭺ بفضل شبكة لامركزية من المراكز التقينة من تكييف عملية ابتكار المنتجات لتتلاءم مع الأسواق المحلية، ويتسنى لها في هذا السياق تطوير منتجات تتناسب مع الاحتياجات المحلية، إلى جانب العمل على تحسين الأداء الصناعي، من خلال العمل مع مواقع الإنتاج، وفرق العمل داخل كل دولة من الدول المعنية، فضلا عن العمل مع وحدات العمل الرئيسية.