لافارﭺ تتفوق على هدفها لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم

29.03.2010
 

الحصى/ الأسمنت/ الخرسانة/ البيئة/ المجموعة / الجبس/ التنمية المستدامة

 

 

 

 

التاريخ: ٢٩/٣/٢٠١٠
يورونكست باريس: إل جي
لقد حققت لافارﭺ طفرة ملحوظة في تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن أنشطتها من خلال التفوق على الهدف الذي وضعته من أجل تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قبل الوقت المحدد بعام. وتتبع لافارﭺ في هذا الشأن منهجا تطوعيا عالمي النطاق، ويشهد على ذلك إعلان المجموعة منذ عشر سنوات التزامها بتقليل الانبعاثات الصافية في العالم لكل طن من الأسمنت بنسبة ٢٠٪ بين عامي ١٩٩٠ و ٢٠١٠، في إطار تعاونها مع الصندوق العالمي للطبيعة WWF.

وتمكنت المجموعة في نهاية عام ٢٠٠٩ من تقليل انبعاثاتها بنسبة ٧.٢٠٪ ، ويرجع الفضل في ذلك إلى حشد جهود الوحدات العاملة في المجالات الثلاثة التالية:

  • تحسين كفاءة الطاقة من خلال عمليات إنتاجية على أعلى مستوى.
  • استخدام مصادر الطاقة البديلة، مثل: الكتلة الحيوية أو المخلفات الصناعية، بدلا من أنواع الوقود الحجري.
  • تطوير أصناف جديدة من المنتجات التي تفي باحتياجات السوق، وذلك من خلال استخدام المواد المضافة، وإنتاج مواد جديدة من المنتجات الثانوية للصناعات الأخرى.

كما تنوي لافارﭺ مواصلة جهودها بشأن تقليل انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يمثل السبب الرئيسي وراء قيامها بتجديد الشراكة الاستراتيجية مع الصندوق العالمي للطبيعة.

* هذا الرقم مثبت من قبل إرنست أند يانج.

استثمار متواصل في الاتساق البيئي الصناعي يتسم بالاستقلال عن المعوقات التنظيمية
تقوم المجموعة باستثمارات متواصلة ومكثفة من أجل الوفاء بالتزاماتها، ويشهد على ذلك انفاق أكثر من ٨٠٠ مليون يورو خلال الخمس سنوات الماضية من أجل تقليل الآثار البيئية السلبية لمصانع الأسمنت التابعة للمجموعة.

 

ابتكار ديناميكي من أجل تقليل الآثار الكربونية للمباني
لقد قامت المجموعة على التوازي بتكثيف أعمال البحث والتطوير في سبيل التوصل إلى منتجات وحلول مستدامة، وتحقيقا لهذا الهدف خصصت المجموعة ما يقرب من نصف ميزانية أبحاثها لتطوير منتجات جديدة ذات آثار كربونية مخفضة، وهو العمل الذي استغرق جهود أكثر من ١٢٠ باحث وفني.
وتعد خرسانة Thermedia ٠.٦ B، بالشراكة مع شركة بويج للإنشاءات، هي الأولى من نوعها ضمن أصناف الخرسانة العازلة المستخدمة في الإنشاءات، بالإضافة إلى اللوح الجصي من نوع Pregymax ٢٩٫٥ الذي يحقق مستويات عالية جدا من الأداء الحراري والصوتي.

حشد جهود الصناعة لتسريع نشر التطبيقات الجيدة
وإلى جانب تلك الاستثمارات، فإن المجموعة لا تزال ملتزمة بشدة بتطوير منهج قطاعي للتغيير في مجال التغيرات المناخية، وبخاصة من خلال "مبادرة استدامة الأسمنت" (CSI)، وهي عبارة عن منظمة تضم ٢٣ مجموعة عالمية تعمل في مجال الأسمنت، ويشارك في رئاستها برونو لافونت، وقد انضم إليها مؤخرا خمسة شركات صينية بارزة في صناعة الأسمنت.

الجهود الأوروبية
تم تدشين هذه الجهود التي تهدف إلى تقليل كل من الآثار الصناعية والآثار الكربونية للمنتج على أساس تطوعي قبل ظهور اية قوانين محلية أو إقليمية في هذا الصدد. 
وتخضع لافارﭺ في أوروبا، مثلها في ذلك مثل أية شركة صناعية أخرى، لنظام "مخطط التجارة الأوروبي" (ETS) الذي تم وضعه عام ٢٠٠٥ لتشجيع الشركات المصنعة على البدء في بذل جهود حثيثة لتقليل انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون. وفي عام ٢٠٠٩، بلغت قيمة الحصص الفائضة للمجموعة ١٤٠ مليون يورو بفضل الاستنثمارات والجهود المبذولة لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، علاوة على الانخفاض الملحوظ في كميات الغاز المنبعثة في الدول الأوروبية.

ملاحظات للمحررين

تعد لافارﭺ هي الرائد العالمي في مجال صناعة مواد البناء، إذ تحتل المرتبة العليا في كافة مجالات عملها التي تتضمن: الأسمنت، والحصى والخرسانة، والجبس، مع العلم بأنها سجلت مبيعات تقدر بمبلغ ١٥،٨ مليار يورو في عام ٢٠٠٩ حيث أنها الشركة التي تضم ٧٨٠٠٠ عاملا في ٧٦ دولة، هذا فضلا عن تسجيلها ضمن قائمة "أفضل ١٠٠ شركة مستدامة على مستوى العالم" في عام ٢٠١٠، وللمرة السادسة على التوالي. ولاتزال لافارﭺ تضع مبدأ الابتكار في قلب أولوياتها، وبخاصة أنها تمتلك منشأة بحثية تعد الأولى على مستوى العالم في مجال مواد البناء، وهي تهدف بذلك الجهد الدؤوب إلى تطبيق مفهومي الإنشاء المستدام والإبداع المعماري.