لافارچ مصر بالتعاون مع الوكالة الألمانية GIZ تعزز التنوع والدمج في صناعة الأسمنت

تفتخر كل من لافارچ مصر، عضو مجموعة هولسيم العالمية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بالإعلان عن شراكتهما البارزة لتنفيذ برنامج تعزيز توظيف النساء الشابات من خلال تطبيق إدارة التنوع بين  الجنسين في الشركات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالنيابة عن الحكومة الألمانية، هذا وترتكز الشراكة على دعم مبادئ المساواة وتمكين المرأة ودمجها في بيئة العمل، إذ تقدم لافارچ مصر بالتعاون مع GIZ فرص تدريب صيفي لثماني طالبات بالمدرسة لتعزيز رسالة الشركة نحو خلق فرص متساوية ودعم التنوع في صناعة الأسمنت، والتي يهيمن عليها الرجال إلى حد كبير، وتأتي تلك المبادرة تكليلاً لالتزام الكيانين بالمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

 

تفتخر كل من لافارچ مصر، عضو مجموعة هولسيم العالمية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بالإعلان عن شراكتهما البارزة لتنفيذ برنامج تعزيز توظيف النساء الشابات من خلال تطبيق إدارة التنوع بين  الجنسين في الشركات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالنيابة عن الحكومة الألمانية، هذا وترتكز الشراكة على دعم مبادئ المساواة وتمكين المرأة ودمجها في بيئة العمل، إذ تقدم لافارچ مصر بالتعاون مع GIZ فرص تدريب صيفي لثماني طالبات بالمدرسة لتعزيز رسالة الشركة نحو خلق فرص متساوية ودعم التنوع في صناعة الأسمنت، والتي يهيمن عليها الرجال إلى حد كبير، وتأتي تلك المبادرة تكليلاً لالتزام الكيانين بالمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

 

رحب السيد/ سولومون بومجارتنر أفيليز، الرئيس التنفيذي لشركة لافارچ مصر، عضو مجموعة هولسيم العالمية، برائدات المستقبل مؤكداً أن الشركة ستوفر لهم بيئة متميزة تمكنهم من النمو والازدهار، وصرح: "في إطار استراتيجية هولسيم العالمية التي ترسخ مفاهيم التنوع والدمج، تفتخر لافارچ مصر بتشجيع السيدات على استكشاف إمكاناتهن في مختلف المجالات، إذ لا ندخر جهداً في سبيل خلق مساحة آمنة للنساء تتيح لهن أن يكن على طبيعتهن مع تحقيق إنجازات مهنية، وبذلك نبني للمستقبل عمل تجاري مستدام ومبتكر، يساهم في دعم رؤية مصر 2030".

 

ومن جانبها، أوضحت د. نهى بكر، رئيس قطاع الاتصالات والعلاقات العامة لشركة لافارچ مصر، عضو مجموعة هولسيم العالمية: "لا تتوانى لافارچ مصرعن المشاركة في المبادرات الهامة التي تستهدف تنمية المجتمع، ومن خلال هذا البرنامج المصمم خصيصا للمشاركات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 14 و16 عاماً، نعرفهن على الحياة العملية في مقر الشركة لمدة أسبوعين، وبذلك نساعدهن على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مجال دراستهن ومستقبلهن المهني، إذ يحصلن على خبرة مباشرة في أقسام الموارد البشرية والإتصالات والتسويق وتكنولوجيا المعلومات و تطويرالأعمال التجارية، ونمنحهن مهام متنوعة لاختبار طبيعة العمل الخاصة بالوظائف المختلفة وإدراك مهاراتهن المتباينة".

 

هذا وعلقت هانيا القاضي، مستشارة برنامج EconoWin فى GIZ: "يسرنا التعاون مع لافارچ مصر لنقدم معاً الدعم والإرشاد اللازمين لتمكين الأجيال الأصغر نحو تعزيز دمج المرأة في الاقتصاد وتشجيع النساء على قيادة مسارات مهنية متميزة ومستقبل ناجح".

 

 

جدير بالذكر أن لافارچ مصر طالما سخرت جهودها للاستثمار في برامج تمكين المرأة، ومنها "برنامج تقدري" لرفع وعي 80 سيدة وفتاة فيما يخص المساواة بين الجنسين، والقدرة على تحقيق الاستدامة الاقتصادية فى منطقة طرة بالقاهرة، وارتكز البرنامج على محورين، أولهما هو تعزيز الوعي الذاتي للمشاركات وزيادة معرفتهن بالمساواة بين الجنسين، وثانيهما هو توفير التدريب المهني والاقتصادي من خلال حلقات ورش عمل لتعظيم كفاءة السيدات والفتيات فيما يخص المهارات الحياتية من أجل حياة كريمة.

 

حول لافارﭺ مصر:

 

لافارﭺ مصر، عضو مجموعة هولسيم العالمية، هي شريك رئيسي في صناعة مواد البناء، يتميز مصنعها المتواجد في العين السخنة بمحافظة السويس بطاقة إنتاجية تصل إلى 10.2 مليون طن و5 خطوط إنتاج متطورة، وتوفر الشركة حلول ومنتجات ضرورية في تشييد الأبنية التي تشكل معالم حياتنا اليوم. بدعم من أكثر من 2000 موظف، ومن خلال أعمالها في مجال الاسمنت والمحاجر والخرسانة وصناعة الأكياس، تلتزم لافارﭺ مصر بتوفير مواد بناء مستدامة لتلبية احتياجات عملائها، سواء كانوا من بناة المنازل الفردية أو شركات المقاولات الكبيرة أو المهندسين المعماريين أو المطورين العقاريين.

حول الوكالة الألمانية للتعاون الدولي:

الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) هي منظمة عالمية تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، وبدأت عملها في مصر عام 1995، لتعمل على تقديم خبرات فنية وتطوير القدرات وتوفير حلول خلاقة بتكلفة ملائمة معدة خصيصاً لبناء مستقبل أفضل للمجتمعات، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية. تدعم GIZ جهود مصر من أجل تحقيق استراتيجيتها للتنمية المستدامة، رؤية مصر 2030، فصلاً عن خلق فرص أفضل اجتماعياً واقتصادياً للمصريين.

فبالأصالة عن الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي والمزيد من الأطراف المعنية، تنفذ المنظمة أكثر من 20 مشروع بميزانية تتخطى 150 مليون يورو بكافة أنحاء الجمهورية، وذلك في تلك المجالات: الطاقة والمياه وتنمية الاقتصاد والحوكمة والتنمية العمرانية.