الدراسات المستقبليه والمشاريع

 

نظرا لطموحها في أن يكون لها دور بارز في عالم المعمار فضلا عن المساهمة في عملية التمدن، وذلك على هامش نشاطها التجاري، فإن لافارﭺ ترغب في تقديم حلول جديدة للإنشاء ذات أثر بيئي أقل، وتحقق دورا اجتماعيا ملحوظا. وهذا يمثل بالنسبة لها التحدي الرئيسي المؤثر في توجهاتها نحو الشراكة مع العاملين في مجال المعمار.

"البنية التحتية الحيوية" – دراسة خاصة بالكباري

يقدم المهندس المعماري مارك ميمرام مفهوم "البنية التحتية الحية" في دراسته التي قام بها بالاشتراك مع لافارﭺ، حيث تشيع بشكل عام النظرة السلبية إلى البنية التحتية باعتبارها شر لابد منه داخل المدن، ومن ثم فقد حان وقت للتوفيق بين البنى التحتية والسكان!

أربعة كباري في أربع مدن
تقوم هذه الدراسة على تناول الكباري التي تعد أعلى درجات البنية التحتية، حيث يقترح مارك ميمرام إقامة أربعة كباري مبتكرة تناسب مدن بعينها:

  • "كوبري المناظر الطبيعية" (Landscape Bridge) في لاكورنوﭫ بفرنسا: حيث يفصل طريق سريع بين هذه المدينة والمتنزه الخاص بها، وهو بالقطع تمثيلا نموذجيا للأوضاع غير الصحية في الضواحي التي تنفصل فيها مناطق السكنى عن مركز المدينة، وبالتالي، فإنه ليس هناك من سبيل سوى القضاء على هذا الفصل، من وجهة ريفية في هذ الحالة، حتى يتحقق الانفتاح بين أجزاء المدينة والذي يمثل حاجة ماسة لقاطنيها.
  • "كوبري السقف" (Rooftop Bridge) في شنجهاي بالصين: والذي يتسم بالروعة وبالهاء نظرا لما يجري له من توسعات سريعة، فشنجهاي لا تزال تواجه مشكلات في عملية التنقل، مما يعني أن البنية التحتية المتمثلة في الطرق منتشرة هنا وهناك، سواء على مستوى الأرض أو في هيئة كباري علوية. وبجعل أسطح هذه الكباري عمومية لصالح المواطنين يتغير المفهوم الفعلي لهذه الأعمال القائمة بالفعل.
  • "البناء المجهز بوسائل الراحة" (The Accomodating Structure)، بولاية نيويورك في الولايات المتحدة. وهو يعد أيقومة بارزة في تلك المدينة الرأسية، نظرا لما يحويه من أبراج، وتلك المنطقة العملاقة التي تتضمن عددا من المدن القريبة بعضها من بعض، تمد الكباري وتتوسع فيها، فهي تصبح بيوتا، وقاعات محلية، ومساحات عامة، وخلافه.
  • البناء المأهول" (The Inhabited Structure) في موسكو بدولة روسيا. ويتضح الرابط هنا بين مشروع مارك ميمرام والصورة المقتطفة "للكوبري القديم" (Ponte Vecchio) بفلورنسا فوق نهر الأرنو، من خلال تحقيق اندماج كامل بين المدينة والكوبري.

لافارﭺ والخرسانة في الفكر المعماري
في سياق الدراسة التي قام بها مارك ميمرام، ثبت أن خرسانة داكتال فائقة الأداء هي الحل المادي المثالي لخلق أشكال خفيفة وإبداعية للمهندسين المعماريين.

اطلع على الحوار الحصري مع مارك ميمرام بالصور!

دراسة حالة

مارك هاتزفلد، متخصص في علم الاجتماع ومراقب لأوضاع الضواحي
يؤكد مارك هاتزفلد على الفهم الخاطيء للبنى التحتية، معلقا على ذلك بقوله: "إن المدن تخلق نوعا من التوتر بين مجموعتين من الأطراف، صانعي القرار والسكان، الذين لا يصلون إلى حالة من الوفاق في أغلب الأحيان." وطبقا لما رود عنه، فإن الحلول الممكنة لمشكلة الانعزال تتطلب بالضرورة نوع من السياسة تعمل من أجل تخصيص المساحة المطلوبة، على أن تؤدي البنى التحيتة دورها في إصلاح النسيج الحضري، وإعادة إحيائه وتجديده، بعد أن صار منسيا أو لم يتم العمل على استكماله.
ويضيف أيضا: "وتوضيح مسألة انتشار البنية التحتية ووظائفها يجب أن يكون منحازا لتخصيص السكان، والتحدث بحرية وصراحة، وتحقيق المصالحة بين المدينة وما فيها من بنية تحتية."

هايـﭙرجرين: البرج البيئي من أجل المستقبل

لقد رأي مشروع "هايبرجرين" النور بفضل المهندس المعماري جاك فيريير، فهذا البرج الإيكولوجي الذي يبلغ ارتفاعه 246 مترا يخضع لمعايير "البناء المستدام" من حيث: المواد الصديقة للبيئة، وأساليب الإنشاء القابلة للتحسين، فضلا عن الاحترام الدائم للبيئة.

تعتمد العناصر الهيكلية لمشروع "هايبرجرين"، المتمثلة في الأسقف والحوائط والعمدان، على استخدام خرسانة أﭽيليا ذاتية الدمك والاستواء، مما يترتب عليه تقليل المجهود البدني والضوضاء أثناء مرحلة الإنشاء، فضلا عن أنها تحقق قيما جمالية على أعلى مستوى مقارنة بالخرسانة التقليدية.

أما "السطح الخارجي"، الذي هو عبارة عن شبكة لضمان ثبات المبنى، فهو مصنوع من خرسانة داكتال فائقة الأداء، أحد أهم منتجات لافارﭺ، والتي تتميز بتقليل كمية المواد الخام المستخدمة في العملية الإنشائية، علاوة على تقليل إجمالي وزن المبنى.

 

البرج الذي يفي باحتياجاته من الطاقة

يستخدم مشروع هايبرجرين مصادر متجددة للطاقة للوفاء باحتياجات ساكنيه، وتطبيقا لذلك الاتجاه يتم ما يلي:

  • تولد تربينات الرياح المقامة في أعلى البرج جزءا من الطاقة الكهربائية.
  • يحول ٣٠٠٠ م٢ من الخلايا الضوئية (الفوتوفلطية) ضوء الشمس إلى طاقة كهربائية.
  • يقلل البناء الشبكي الحاجة إلى التدفئة والتبريد من خلال تنظيم عملية تهوية البرج.
  • يتم جمع مياه الأمطار لاستخدامها في الحمامات العامة والحدائق.

برج متعدد الأغراض

يوفر هايبرجرين ٩٤٠٠٠ م٢ مساحة أرضية قابلة للاستخدام، تشتمل على كافة أوجه الحياة الحضرية، حيث يوجد أماكن للمحال التجارية، والمكاتب، والشقق السكنية، والمساحات الخضراء، والمناطق الترفيهية، والباحات المخصصة لوقوف السيارات.

شبكة داكتال

هايبرجرين يتكيف مع الظروف المناخية 

إن "السطح الخارجي" لبرج هايبرجرين هو عبارة عن شبكة من الداكتال تحقق التغلغل الأمثل للضوء الطبيعي خلال المبنى، وهي تكيف نفسها طبقا لأشعة الشمس، والرياح والجو، فتجد الواجهة الشمالية تسمح بدخول أشعة الشمس، بينما تعمل الواجهة الجنوبية كواق من الشمس ومانع لفرط الحرارة. كما تقوم نفس الشبكة بتوجيه الهواء باتجاه تربينات الرياح المقامة على السطح لزيادة تهوية البرج. وأخيرا فإن شبكة داكتال لها أهمية شديدة جدا حيث تضمن ثبات البرج وتجعل من الممكن تقليل وزن البناء الداخلي.    

المشروعات المعمارية المنجزة

المشروعات المعمارية المنجزة

إذا كنت تريد أن تتطلع على المباني والمنشآت التي أقيمت باستخدام منتجات لافارﭺ، انقر على الروابط التالية: